الحاج ملاعلي العلياري التبريزي

192

بهجة الآمال في شرح زبدة المقال

خالد فقال يحيى بن خالد ما ترانا صنعنا شيئا ، فدخل يحيى على هارون ، فأخبره فأرسل من الغد في طلبه ، وطلب في منزله فلم يوجد وبلغه الخبر فلم يلبث الّا شهرين أو أكثر حتى مات في منزل محمد وحسين الحناطين فهذا تفسير امر هشام ، وزعم يونس ان دخول هشام على يحيى بن خالد وكلامه مع سليمان بن جرير بعدان اخذ أبو الحسن عليه السّلام بدهر إذ كان النهى في زمن المهدى ودخوله إلى يحيى بن خالد في زمن الرشيد . حدثني إبراهيم الوراق السمرقندي قال حدثني علي بن محمد القمي قال حدثني عبد اللّه بن محمد بن عيسى عن ابن أبي عمير عن هشام بن سالم قال قال أبو الحسن عليه السلام قولوا لهشام يكتب إلى بما يرد به القدرية ، قال فكتب اليه يسأل القدرية أعصى اللّه من عصى بشيئ من اللّه أو بشيئ كان من الناس أو بشيئ لم يكن من اللّه ولا من الناس ، قال فلما دفع الكتاب اليه قال لهم ادفعوه إلى الجرمي فدفعوه اليه فنظر فيه ثم قال لهم ما صنع شيئا فقال أبو الحسن عليه السّلام : ما ترك شيئا قال أبو احمد واخبرني انه كان الرسول بهذا إلى الصادق عليه السّلام حدثني حمدويه قال حدثني محمد بن عيسى عن جعفر بن عيسى عن علي بن يونس بن بهمن قال قلت للرضا عليه السّلام جعلت فداك ان أصحابنا قد اختلفوا فقال في اى شيئى اختلفوا فيه احك لي من ذلك شيئا ، قال فلم يحضرني الا ما قلت جعلت فداك من ذلك ما اختلف فيه زرارة وهشام بن الحكم ، فقال زرارة ان الهواء ليس بشئ وليس بمخلوق وقال هشام ان الهواء مخلوق ، قال فقال لي قل في ذلك بقول هشام ولا تقل بقول زرارة . وحدثني حمدويه بن نصير قال حدثنا محمد بن عيسى العبيدي ، قال حدثني جعفر بن عيسى قال قال موسى المشرقي لأبى الحسن الثاني عليه السّلام : جعلت فداك روى عنك موسى بن صالح وأبو الأسود انهما سألاك عن هشام بن الحكم ، فقلت : ضال مضل شرك في دم أبى الحسن عليه السّلام فما تقول فيه يا سيدي نتولاه على جهة الاستقطاع ؟ فقال : نعم فقالا